العاملي

381

الانتصار

تيمية يقول أن معاوية قتل الحسن ، وتحديناهم أن يأتوا بكلام ابن تيمية الذي يثبت ذلك فلم يستطيعوا ! المشكلة حين يوهمك من يناقشك أنه ينقل من مصادرك ، ثم تجهد نفسك لتعلم : أن القوم إما مدلسون أو . . . ثم يقولون لماذا لا تناقشون ! ! ( عجباً ) ! ! * وكتب ( شعاع ) بتاريخ 11 - 9 - 1999 ، الثانية عشرة والنصف صباحاً : الرافضة لا يملكون منهاج السنة . . إنهم يخافون من هذا الكتاب كما يخافون من الموت . رد في كتابه على افترائاتهم ، ومن ثم أخذوا يفترون مرة أخرى ولكن هذه المرة على شيخ الإسلام . ويبدو أنهم ينقلون من أحد كتبهم ولا أدري أين ذلك الكتاب حتى يرد عليه بالتفصيل ونبين كذبه وتنتهي الكذبة . * فكتب الشطري بتاريخ 11 - 9 - 1999 ، الحادية عشرة صباحاً : الأخوة الأفاضل ( مشارك وصارم وشعاع ) بعد التحية والسلام : أولاً : لم يكن ردكم رداً علمياً على ما ذكرناه ، بل كان مجرد تهكمات تحمل في طياتها شتائم مبطنة . ثانياً : أنقل لكم نص كلام ابن تيمية في كتابه منهاج السنة ، الذي يعتبر الحسين عليه السّلام مخالفاً لما أمر به النبي صلى الله عليه وآله ، ويبرر ليزيد اللعين أفعاله الشنيعة ! وإليكم نص كلامه ليعرف الأخ شعاع بأن لدينا من المصادر وكتب أهل السنة موجودة في أيدينا ومكتباتنا تضج بها ، بخلاف كتب الشيعة في بعض البلدان فإنها ممنوعة ، خوفاً من أن تنكشف الحقائق ، فإذا كان بيتك من زجاج لا ترمي الناس بالحجارة . إنه يقول :